مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

666

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » وروى مصنِّف كتاب المصابيح : أنّ الحسن بن الحسن المثنّى قتل بين يدي عمّه الحسين عليه السلام في ذلك اليوم سبعة عشر نفساً ، وأصابه ثمانية عشر جراحة ، فوقع فأخذه خاله أسماء بن خارجة فحمله إلى الكوفة وداواه حتّى برئ وحمله إلى المدينة « 1 » ، وكان معهم أيضاً زيد وعمرو ولدا الحسن السّبط عليه السلام . « 2 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 144 - 145 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 108 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 377 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 35 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 328 ، 392 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 243 وشهد الحسن بن الحسن الطّفّ مع عمّه الحسين عليه السلام فارتثّ . ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 63 وأمّا مَن سلم منهم : فالحسن بن الحسن ، وعمرو بن الحسن لصغرهما ، وعليّ بن الحسين لمرضه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 462

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ، ولكن حكي في هامش البحار ] . ( 2 ) - وابن سعد به همراه أسيران راه پيمود . چون به نزديكى كوفه رسيدند ، مردم كوفه براي تماشاى أسيران گرد آمدند . راوي گفت : زنى از زنان كوفه سر برآورد وگفت : « شما أسيران از كدام فأميل هستيد ؟ » گفتند : « ما أسيران از آل محمديم . » زن چون اين بشنيد ، از بأم فرود آمد وهرچه چادر وروسرى داشت ، جمع كرد وبه أسيران داد وآنان پوشيدند . راوي گفت : به همراه زنان ، علي بن الحسين بود كه از بيمارى رنجور ولاغر شده بود وديگر حسن بن حسن مثنى بود كه نسبت به عمو وامام خود فداكارى نمود وضرب شمشيرها وزخم نيزه‌ها را تحمل كرد وچون از زيادى زخم ناتوان شد ، أو را كه هنوز رمقى داشت ، از ميدان كارزار بيرون بردند . مصنّف كتاب مصابيح گويد : حسن بن حسن مثنى در ركاب عمويش آن روز هفده نفر را كشت وهيجده زخم برداشت واز پا درآمد . دايى أو ، أسماء بن خارجة وى را برگرفت وبه كوفه‌اش برد وبه درمانش كوشيد تا آن‌كه بهبودى يافت وبه مدينه‌اش برد وزيد وعمر دو فرزندان امام حسن نيز به همراه كاروان أسير بودند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 144 - 145